باكسلوفيد: ما نعرفه حتى الآن عن هذا الدواء المضاد لكوفيد الذي ستنتجه شركة فايزر

تقلل هذه الحبوب المضادة لكوفيد من خطر دخول المستشفى أو الوفاة بنسبة 89٪ في غضون ثلاثة أيام من ظهور الأعراض.

أعلن المختبر الأمريكي للتو أن العنصر النشط لهذا العلاج الجديد سيتم إنتاجه جزئيًا هذا الصيف من قبل المختبر الفرنسي نوڤاسيب (Novasep)، الواقع على بعد 30 كيلومترًا من بلدية بو (Pau). وقد تم تخصيص استثمار بقيمة 520 مليون يورو على مدار 5 سنوات في هذا الصدد.

وقال مختبر نوڤاسيب في بيان: “وبذلك تنضم المجموعة إلى شبكة الموردين العالمية لشركة فايزر. و سنصنع ما يصل إلى 120 مليون علبة باكسلوفيد للمرضى في جميع أنحاء العالم بحلول نهاية عام 2022”.

مزيج من جزيئين

وقال المختبر الأمريكي في بيان صحفي نُشر في نوفمبر إن حبوب فايزر عبارة عن مزيج من جزيئين، يتم تناولهما في شكل أقراص منفصلة.

وتمنع الجزيئة الأولى، العامل النشط PF-07321332، بروتين الفيروس من التكاثر. والثانية هي جزيئة مضاد للفيروسات تسمى ريتوناڤير، وهي تستخدم في علاج فيروس نقص المناعة البشرية.

انخفاض كبير في معدل الوفيات؟

يقد أظهرت تجارب باكسلوفيد أنها “تقلل من خطر دخول المستشفى والوفاة عند إعطاء العلاج في غضون 5 أيام من ظهور الأعراض”، ومن المتوقع أن يستمر العلاج باستعمالها لمدة خمسة أيام.

وأعلنت شركة فايزر أيضًا أنه يجب أن تكون فعالة ضد أوميكرون وفقًا للاختبارات. وقد علق عالم الفيروسات برونو لينا، عضو المجلس العلمي، قائلا: “سيقلل باكسلوفيد من مخاطر الوفاة بشكل كبير”.

أول ردود الفعل المشجعة

ويبدو أن ردود الفعل المبكرة من استخدام هذا العلاج، خاصة في إسرائيل، مشجعة، مع تسجيل آثار جانبية أهمها حدوث اضطراب في التذوق والإسهال والغثيان.

في 10 كانون الثاني (يناير)، أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية أنها بدأت دراسة طلب للحصول على ترخيص لهذه الحبوب قدمته شركة فايزر.

وقد وافقت وكالة الأدوية الأوروبية بالفعل على استخدامها في حالات الطوارئ في الاتحاد الأوروبي في ديسمبر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى