باريس: اعتقال مراهق مغربي اغتصب فتاة بعد أن قام بتخديرها

وجدتها الشرطة في وضح النهار يوم الأحد، ثم نُقلت إلى العناية المركزة وهي بين الحياة والموت. وكشفت الفحوصات الطبية عن كدمات متعددة وأنها تعرضت للاغتصاب. وقد تم القبض على مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا، وهو مهاجر قاصر غير مصحوب بذويه، بينما كان يقف بالقرب من المراهقة التي كانت مغماة.

وقد اتُهم البالغ من العمر 16 سنة باغتصابها وتم نقله إلى الحجز. ويشتبه في أنه خدّر وضرب واغتصب هذه المراهقة الفارة من منزلها والبالغة من العمر 17 عامًا. وقد حدث ذلك بين 6 و7 نوفمبر، في منزل احتله القاصر في Saint-Ouen وكذلك في حي Barbès في باريس.

وترجع القصة إلى يوم الأحد الماضي. كانت الساعة حوالي الواحدة ظهرًا في شارع Barbès عندما رأى ضباط الشرطة مشهدًا جذب انتباههم: كان هناك شاب يلتقط صور سيلفي بهاتفه وهو يقبل الفتاة على فمها. لكن الأخيرة كانت فاقدة للوعي تمامًا وملقاة على الرصيف. وقام الضباط باستجواب المشتبه به وإخطار خدمات الطوارئ.

التحليلات تكشف عن وجود مخدر في دمها

وتدخل رجال الإطفاء ونقلوا الضحية إلى المستشفى. وسرعان ما تدهورت حالتها ليتم نقلها إلى وحدة العناية المركزة والعمل على تشخيص حالتها الحيوية.

ولاحظ الأطباء أن جسدها تظهر عليه كدمات متعددة وأنه تم اغتصابها. كما تظهر اختبارات السموم أنها دخنت الحشيش وأخذت البريجابالين ـ وهو دواء للصرع يمكن أن يسبب الهلوسة عند استخدامه كمخدر.

وتشبثت الضحية بالحياة لتستيقظ بعد ظهر اليوم التالي. وقد استجوبتها محققون من لواء حماية الأحداث التابع للشرطة القضائية في باريس.

وتبين للمحققين أن الفتاة قررت مغادرة منزل العائلة للانضمام إلى صديقها محمد، وهو شاب مغربي يعيش في منزل احتله في العاصمة. وقالت أنها أمضت المساء مع صديقها وابن عمه وأصدقاء آخرين في ال6 من نوفمبر.

في صباح اليوم التالي، تم اعتقال محمد من قبل سلطات إنفاذ القانون لأنه كان ممنوعا من دخول باريس. و وجدت بعد ذلك الفارة نفسها وحيدة برفقة ابن عمه محمد الذي تناولت معه حبوب الريفوتريل (حسب ظنها)، وهو مخدر يستخدمه العديد من القصر غير المصحوبين بذويهم .

وتقول الضحية أنها فقدت ذاكرتها بعد ذلك ولا تتذكر ما حدث لها بعد تناول هذا الدواء.

المغتصب المزعوم ينفي كل شيء

أثناء احتجازه لدى الشرطة، كان المراهق عدوانيًا للغاية وقد ضرب الشرطة وكذلك رأسه بالجدران مما استدعى تلقيه للعناية الطبية. خلال جلسات الاستماع، نفى الأخير قطعا وقائع الاغتصاب.

ويقول إنه والفتاة أمضيا الليلة في منزل احتله في Saint-Ouen. وبحسب روايته، فقد كان يتنزه بالقرب من شارع Barbès عندما شعرت صديقته، التي “أخذت شيئًا قويًا”، بالحاجة إلى الاستلقاء على الأرض للنوم.

وينفي الأخير تقبيلها. لكن في مواجهة الصور الموجودة على هاتفه، أكد أن ذلك كان بالتراضي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى