اليوتوبر الفرنسي المشهور نورمان محتجز لدى الشرطة بتهمة اغتصاب عدة قاصرات

اعتُقل اليوتوبر نورمان صاحب قناة Norman fait des vidéos يوم الاثنين 5 ديسمبر، كجزء من تحقيق أولي عُهد به إلى لواء حماية الأسرة. ويجري حاليا استجوابه بشأن إفساد القصر واغتصاب العديد من الشابات.

وتم وضع نورمان ثافود، ثالث أكبر يوتوبر فرنسي (له ما يقرب من 12 مليون مشترك)، في حجز الشرطة يوم الاثنين، 5 ديسمبر، بعد تحقيق أولي افتتحه مكتب المدعي العام في باريس وعُهد به إلى لواء حماية الأسرة.

ويجري حاليا استجوابه بشأن تهم تتعلق بإفساد القصر واغتصاب العديد من المراهقات. وتؤكد النيابة العامة في باريس هذه المعلومات.

ستة ضحايا محتملين

في 8 يوليو / تموز 2020، اتهمت ماڭي ديماري، البالغة من العمر 16 عامًا وقت وقوع الأحداث، اليوتوبر بالتلاعب بها للحصول على صور وفيديوهات جنسية تخصها وذلك عن طريق سناب تشات.

وبعد تقديمها لشكوى في صيف 2020، أدلت بشهادتها علانية قائلة: “كنت صغيرة ومعجبة بفيديوهاته فوقعت في الفخ بسهولة”.

كما أعلنت ماڭي أن حوالي ثلاثين شابة اتصلن بها حيث خضن تجربة مماثلة مع اليوتوبر. كما تم استجواب خمسة ضحايا محتملين آخرين من قبل العدالة.

ردًا على احتجاز اليوتوبر لدى الشرطة، أعلنت مجموعة Webedia، الشركة المنتجة لأهم قنوات يوتوب في فرنسا، “تعليق تعاونها مع اليوتوبر نورمان ثافود”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى