الناشر المغربي عبد القادر الرتناني يقدم شكوى ضد إريك زمور

يتهم رئيس دار النشر المغربية La Croisée des chemins إريك زمور بـ “الاستخدام الاحتيالي لعلامة تجارية” ويدعي أنه رفع شكوى ضده.

ويضيف نفس الشخص: “لقد أغضبني الأمر لأن كل ما يفعله إريك زمور يتعارض مع مبادئي وخط تحريري: العيش معًا والتسامح”.

ويواصل عبد القادر الرتناني معركته ضد زمور الذي لم يعد يخفي طموحاته الرئاسية في فرنسا.

ويقول الرتناني أنه قدم شكوى في أوائل أكتوبر ضد زمور بتهمة التعدي بعد أن أطلق موقعًا يحمل نفس اسم دار نشره.

“لا يجب الخلط”

في سبتمبر الماضي، بعد أن كانت له مشكلة مع ناشره ألبين ميشيل، لجأ إريك زمور إلى النشر الذاتي من خلال شركته Rubempré.

وقد قام بعد ذلك زمور بإنشاء منصة La Croisée des chemins للترويج لكتابه. وحقق الكتاب نجاحًا تجاريًا حقيقيًا، وقد باع أكثر من 170000 نسخة. لكن بالنسبة لعبد القادر الرتناني، “يجب ألا يكون هناك خلط”.

الناشر المغربي يريد شيئاً واحداً فقط: أن يغير زمور اسم منصته. في نهاية سبتمبر، أرسل له بريدًا إلكترونيًا عبر محاميه هوبرت سيلان، الذي ندد ب”الاستخدام الاحتيالي لعلامة تجارية”.

وكما كان متوقعا، لم يجبه زمور. ويضيف عبد القادر الرتناني في هذا الصدد، والذي يقول بعض مستخدمي الإنترنت أنه يرغب استغلال الوضع للإعلان عن دار نشره مجانًا: “هناك فترة انتظار انتهت. لدي ثقة في العدالة الفرنسية. أربعون عامًا من الأمل يدمرها زمور”.

بعيدًا عن المعركة القانونية التي يريد قيادتها، ينوي عبد القادر الرتناني الوقوف فوق كل شيء ضد ما يسميه ب”زمررة المجال السياسي في فرنسا. حيث أن زمور يقوم بنشر نظرية المؤامرة المسماة “البديل العظيم” وهو ضد كل ما هو مسلم … حتى إنه يريد ان يجبر المسلمين على تغيير اسمهم الاول”.

ويذكر الرتناني الفرنسيين: “لقد نسوا أنه في عام 1943، طلب نظام فيشي من محمد الخامس أن يضع نجمة صفراء على جميع اليهود. وقد رد الملك أنهم مواطنين مغاربة قبل أن يكونوا يهودًا. يجب ألا ننسى معركة مونتي كاسينو عام 1944 أيضًا، حيث ذهب الجنود المغاربة لرفع العلم الفرنسي”.

ويصر الرتناني على أن زمور “يثير الكراهية ويقسم ويمثل خطرا”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى