المدرسة بؤرة لوباء كورونا، كيف؟ ولماذا ؟

كلنا نتفق على ان المدرسة ليست بجزيرة مستقلة، إنها ولاشك جزء وكيان من ما يحيط بها. ويبقى الأطفال الصغار عرضة للوباء. فمن الأسرة او المدرسة إلى الأقران والجيران والمعلمين يتغلغل الوباء ويبسط ذراعه على الكل.

واذا كانت أرقام تفشي الوباء بين البالغين واضحة فان رياضات الأطفال والمستويات الابتدائية أصبحت تبدو كقنابل موقوتة, خاصة في ظل تفشي متحورات سريعة العدوى.

وحقيقة الأمر ان الاحتفاظ بالأطفال في المنازل وتوقيف الدراسة يجعل المسؤولين بين نارين أولاهما التوقف عن التعلم والاكتساب رغم كل المجهودات المبذولة من طرف الوزارات المعنية بالتربية والتعليم.

فيا ترى متى سيستفيق العالم من هذا الكابوس الذي يبدو انه جاثم على صدور ليس الآباء فقط بل على كل فرد من هذا الكوكب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى