المدارس الفرنسية: ارتباك حول شروط العودة إلى الفصل بعد الإصابة بكوفيد19

بعد إعلان جان ميشيل بلانكير صباح الثلاثاء عن تعزيز عدد الاختبارات للعودة إلى الفصل الدراسي، قالت رئاسة الوزراء أن هذا القرار مازال “قيد التشاور ولم يتم تنفيذه بعد”.

أعلن وزير التربية الوطنية، جان ميشيل بلانكير، يوم الثلاثاء، 28 ديسمبر / كانون الأول، أن التلاميذ في فصول المدارس الابتدائية حيث تم تسجيل حالة إيجابية لكوفيد، سيتعين عليهم تقديم اختبارين سلبيين على الأقل مقابل اختبار واحد حاليًا، للعودة إلى المدرسة.

في الوقت نفسه، أكد مكتب الوزير جان ميشال بلانكير عدم توقع أي تغيير في البروتوكول الصحي في المدرسة خلال الدخول من العطلة في 3 يناير. وتقول وزارة التربية الوطنية: “في هذه المرحلة لم يتم تطبيق أي تغيير”.

سؤال “غير محسوم”

وسيتم مناقشة الموضوع في مجلس الدفاع المقبل، في 5 يناير أو بعد ذلك. وستسمح إحدى الفرضيات الموجودة على الطاولة التلاميذ الذين احتكوا بشخص مصاب بكوفيد19 بالعودة إلى الفصل بمجرد أن تكون نتائج اختبارهم الأول سلبية، دون انتظار الاختبار الثاني، والذي يجب عليهم مع ذلك تقديمه بعد بضعة أيام.

ومن جانب رئاسة الوزراء: تجري حاليا مشاورات لتحديد المهلة الزمنية بين الاختبارين السلبيين المطلوبين لعودة الأطفال إلى الفصل، لكن يبقى السؤال “غير محسوم” في هذه المرحلة.

وحسب جان كاستكس، سيتم توسيع نطاق اختبارات كوفيد19 في المدارس مع الحفاظ على فكرة إغلاق المؤسسات فقط “كملاذ أخير”. ولم يعد البروتوكول الحالي، الذي تقرر في نهاية نوفمبر، ينص على إغلاق الفصل من الحالة الأولى التي تم اكتشافها. حاليًا، عندما تكون هناك حالة إيجابية في المدرسة الابتدائية، يعود الأطفال إلى المدرسة إذا قدموا اختبارا سلبيا واحدا.

وفيما يتعلق بالامتحانات في الجامعة، قال بلانكير إن المسألة نوقشت وتم تحديدها وأنها ستكون بشكل حضوري وبدون مقاعد محدودة. كما أعرب عن رغبته في إعادة التأكيد على رؤية الحكومة في إبقاء المدارس مفتوحة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى