المتهمين في هجمات بروكسل يغادرون المحكمة احتجاجا على ظروف “التفتيش المهينة”

غادر صلاح عبد السلام وأربعة من المتهمين معه قاعة المحكمة صباح الأربعاء للاحتجاج على شروط النقل والإخراج من السجن “المهينة”.

وقال المتهم علي الحداد بينما نهض الآخرون وغادروا دون أن يتكلموا: “كل ما نريده هو التحدث، كل ما نريده هو الدفاع عن أنفسنا. يتم عمل كل شيء لتحطيمنا نفسيا”

إلى جانب صلاح عبد السلام، غادر البلجيكي المغربي محمد عبريني والسويدي أسامة كريم والتونسي سفيان العياري قاعة المحكمة، رغم أن جميعهم أدينوا بالفعل في فرنسا لمشاركتهم في هجمات 13 نوفمبر بباريس.

وطالب الأخير “بإجراءَات نقل وإخراج من السجن كريمة. كل ما نريده هو الكلام، كل ما نريده هو الدفاع عن أنفسنا”.

وتابع البلجيكي المغربي البالغ من العمر 38 عاما “كنت أنتظر محاكمتي منذ ستة أعوام وأدعي براءتي. ليست لدينا الوسائل للتعبير عن أنفسنا بهدوء”.

شروط إخراج من السجن مهينة

وانتقد محمد عبريني، الذي تراجع عن تفجير نفسه في مطار بروكسل في 22 مارس 2016، ظروف النقل “المشؤومة” و”المهينة”، حيث قال أنه تمت تغطية عينيه وتشغيل “موسيقى شيطانية”، وكذلك تم تفتيشه وهو عار.

وكان محامي علي الحداد عسوفي، جوناثان دي تاي، قد ندد بطريقة تفتيش المتهمين خلال نقلهم حيث كان يتم إجبارهم على الركوع وهم عراة.

وجددت رئيسة محكمة الجنايات لورانس ماسارت التأكيد على أنها لا تملك “الكفاءة” لتخفيف شروط النقل، لكنها وعدت بالكتابة إلى السلطات المختصة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى