محام تصله رسالة نصية لبلجيكية “مقتولة” في إفريقيا: “ما زلت على قيد الحياة” !

فاجأ محام الجميع خلال بداية محاكمة مقتل ميراي ديسيلير، وهي امرأة من بروكسل عاشت في كينيا بعد أن وقعت في حب راقص إفريقي. ويقول المحامي: “إنها لا تزال على قيد الحياة”. وبحسب ما ورد، أرسلت له المرأة “المقتولة” رسائل علىالواتساب توضح أسباب اختفائها.

وقد بدأت القصة في عام 1991. آنذاك، ذهبت ميراي ديسيلير في إجازة إلى كينيا لمدة ثلاثة أسابيع. وقد وقعت في حب مانويل ليسويبا هناك وهو راقص أفريقي محترف. وكانت ميراي تبلغ من العمر 35 عامًا في ذلك الوقت ومانويل 21.

وفي غضون عامين، عادت ميراي ثماني مرات إلى كينيا. في عام 1993، قررت الزواج منه. وقد استقرت منذ ذلك الحين بشكل دائم في كينيا.

Mireille se rend au Kenya pour trois semaines en 1991 et tombe amoureuse du danseur Manuel Lesoipa.

لكن قصة الحب الخيالية انتهت عندما تعرفت ميراي على “تعدد الزوجات”، حيث اختار مانويل الزواج فجأة بامرأة ثانية. وشعرت ميراي بالخيانة وقررت الطلاق من زوجها في عام 2004.

في غضون ذلك، بنى الزوجان حياة جيدة، حتى أنهما كانا أثرياء بالمعايير المحلية. وقد باعت ميراي عددًا من العقارات وانتقلت إلى منزل جديد في منطقة ثرية بالعاصمة نيروبي.

بيع منزل جديد

وشوهدت ميراي آخر مرة في هذا المنزل في نهاية عام 2018. ومنذ ذلك الحين اختفت دون أن تترك أثرا ولكن لم يتم العثور على جثتها. وتعتقد الشرطة أنها أحرقت.

وتم القبض على لوسي وايثيرا، صديقة ميراي المقربة، في فبراير 2020 للاشتباه في قتلها. ويُزعم أنها باعت منزل ميراي في نيروبي مستخدمة شهادة وفاة مزورة و وثيقة أخرى مزورة تتبث أن البلجيكية تركت لها المنزل.

Lucy Waithera, la meilleure amie de Mireille, est la principale suspecte du meurtre.

وقد بدأت المحاكمة يوم الأربعاء مع لوسي وايثيرا باعتبارها المشتبه به الرئيسي. ومع ذلك، فقد جلب محاميها، برايان خيمبا، فجأة بعض العناصر الجديدة المدهشة.

ويدعي المحامي أن ميراي ديسيلر اتصلت به عبر الواتساب.

رسائل واتساب

في الرسائل، تدعي “ميراي” أن عشيقها فبرك قصة مقتلها وحاول اتهام صديقتها لوسي وايثير. وتقول رسائل الواتساب: “الرجاء مساعدة صديقتي إنها بريئة. ما زلت على قيد الحياة وعشيقي وراء كل هذا”.

Les mystérieux messages whatsapp de la "morte" Mireille Dysseleer.

لكن المدعي العام لديه شكوك حول العناصر الجديدة للمحاكمة. وحسب قوله، لا يوجد دليل على أن المرأة ما زالت على قيد الحياة. ويوضح المدعي العام أن هذه ليست سوى صورة ورسائل وليست فيديو. كما يبدو أن رقم الهاتف المستخدم ليس باسم لوسي. بالإضافة إلى ذلك، لا تشبه المرأة في الصورة على الإطلاق ميراي.

تحقيق جديد

ومع ذلك، أمر القاضي بتقديم المعلومات الجديدة إلى الشرطة للتحقيق فيها. وتُظهر بيانات الموقع أن رسائل الواتساب أرسلت من هاتف موجود بالقرب من نيروبي.

Mireille était mariée à Manuel depuis huit ans, lorsque ce dernier a épousé une seconde femme sans prévenir.

ويريد محامو لوسي وايثيرا وقف المحاكمة لأنه لم يتم العثور على جثة على الإطلاق. ويخشى الادعاء أن تكون رسائل الواتساب مناورة لعرقلة المحاكمة.

وقد قرر القاضي بأن المحاكمة سوف تستمر بشكل طبيعي في انتظار نتائج تحقيق الشرطة حول رسائل الواتساب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى