السلطات الجزائرية تمنع الهجرة الشرعية إلى السواحل الأوروبية بهذه الطريقة

تعمل السلطات الجزائرية في مدينة وهران الواقعة بالغرب الجزائري على إقامة جدار في نقاط معينة على الشواطئ.

وذلك بهدف منع المهاجرين السريين من الهجرة إلى السواحل الأوروبية، وفقًا لمقال بعنوان “على شواطئ وهران.. “جدار العار” لوقف الهجرة”، والذي نشره موقع “ميديابارت” الاستقصائي .

ندد السكان وبعض الجمعيات بهذه العملية، وأكدوا على “عدم فعاليتها” وبأنه “كارثة بيئية”.

ذكر الموقع الاستقصائي الفرنسي، في ريبورتاجه عن هذا الحائط، أن شاطئ تروفيل الصغير الواقع على كورنيش وهران استيقظ يوم الاثنين 7 مارس الجاري على أصوات آلات ثقب الصخور، وصرخات العمال الذين يعملون على بناء الجدار الذي قررت السلطات إقامته لمحاربة الهجرة عن طريق البحر إلى الجزائر (الحراكة).

السلطات الجزائرية تمنع الهجرة الشرعية إلى السواحل الأوروبية بهذه الطريقة

وهو جدار خرساني مثقوب بنوافذ وصفه الكثيرون بسرعة بـ “جدار العار”، مما أدى إلى تشويه

كما أشار “ميديابارت” إلى تكلفة هذا المشروع، التي تبلغ 150 مليار سنتيم (حوالي 7 ملايين يورو) لساحل وهران بأكمله.

وقد تم التصديق عليه من قبل ولاية وهران، في تروفيل، بالقرب من الجدار قيد الإنشاء، يوجد المقر الثاني لوالي الولاية، وهو صاحب الفكرة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى