الخارجية البلجيكية ترفض استقبال رعايا دول العالم الثالث القادمين من أوكرانيا

في العديد من دول الاتحاد الأوروبي، تم حل المشكلة سريعاً.

يخضع أي شخص يفر من الحرب في أوكرانيا إلى التوجيه الأوروبي للحماية المؤقتة، والذي يمنحه الحق الفوري في تلقي الحماية والمساعدة على الاستقرار.

ليس هذا هو الحال في بلجيكا.

لا يمكن للطلاب الأفارقة الهاربين من الحرب في أوكرانيا أن يطلبوا هذا الحق الذي سيسمح لهم بالحصول على تصريح إقامة أو العمل أو الاستفادة من المساعد الاجتماعية

أو العثور على سكن.

يعتقد سامي مهدي (الحزب المسيحي الديمقراطي) أن هؤلاء المهاجرين يجب أن يعودوا إلى بلادهم.

الخارجية البلجيكية ترفض استقبال رعايا دول العالم الثالث القادمين من أوكرانيا
الخارجية البلجيكية ترفض استقبال رعايا دول العالم الثالث القادمين من أوكرانيا

تصريح وزيرة الدولة لشؤون اللجوء والهجرة

“الحرب في العالم تعني فرار الناس. أولئك الذين يحق لهم الحصول على الحماية يجب أن يحصلوا عليها، ومن لا يحق لهم ذلك يجب أن توجيههم للعودة”.

هذا ما قالته وزيرة الدولة لشؤون اللجوء والهجرة يوم الجمعة.

“غير الأوكرانيين الذين يأتوا من أوكرانيا ويمكنهم العودة إلى بلادهم بأمان لا يستفيدون من الحماية المؤقتة في بلدنا” وفق ما صرحت به الحكومة.

في مارس، سجلت الإدارة عدداً متزايداً من طلبات اللجوء المقدمة من رعايا دول العالم الثالث من أوكرانيا لا يستفيدون من الحماية المؤقتة.

يمكن لهؤلاء الأشخاص التقدم بطلب للحصول على اللجوء،

ولكن بما أن الحرب التي يفرون منها لا تحدث في بلدهم الأصلي، فإن السلطات الفيدرالية لا تعترف بهم كلاجئين”.

وبالتالي، فإن خدمات الهجرة مسؤولة عن إعادة الطلاب أو العمال الأجانب من أوكرانيا إلى بلادهم “بأمان”.

تم إنشاء نقطة معلومات محددة لهذا الغرض بدعم من Fedasil.

الخارجية البلجيكية ترفض استقبال رعايا دول العالم الثالث القادمين من أوكرانيا
الخارجية البلجيكية ترفض استقبال رعايا دول العالم الثالث القادمين من أوكرانيا

رأي سامي مهدي

رأي سامي مهدي في استقبال اللاجئين من اوكرانيا
رأي سامي مهدي في استقبال اللاجئين من اوكرانيا

يتابع سامي مهدي: “ما زلت أجد أنه من الخطأ أن تمنح دول الاتحاد الأوروبي الأخرى الحماية تلقائياً للمهاجرين الذين يأتون من أوكرانيا ولكن يمكنهم العودة لبلادهم الأصلية”.

نحاول إبلاغ الجميع بأفضل ما نستطيع، لكن أولئك الذين يأتون من بلد آمن لا يحتاجون إلى حمايتنا وعليهم العودة لديارهم”.

موقف يتعارض مع مطالب المنظمات الإنسانية غير الحكومية.

منذ بداية النزاع في أوكرانيا، طالبت جمعيات مثل منظمة العفو الدولية بتطبيق آلية الحماية هذه على أي شخص يفر من النزاع.

بالنسبة لـ “إيف جيدي” مديرة مكتب الاتحاد الأوروبي في منظمة العفو الدولية،

فإن قصر هذه المساعدات بشكل أساسي على السكان الأوكرانيين الفارين من النزاع

دون إدراج الأشخاص الآخرين الفارين من أوكرانيا، هو نهج “يتميز بسياسة المعايير المزدوجة”.

اقرأ أيضاً: صلاح عبدالسلام من قفص الاتهام يطالب ضحاياه بالاعتدال في كرهه

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى