اكتشاف حالة ثانية للمتحور أوميكرون في فرنسا

تم تأكيد حالتي متحور أوميكرون في البر الرئيسي لفرنسا، تشمل مسافرين عائدين من إفريقيا، بعد أول حالة في جزيرة ريونيون، وذلك حسبما أعلنت وكالات الصحة الإقليمية الخميس.

تتعلق أول حالة مؤكدة في البر الرئيسي لفرنسا برجل مقيم في منطقة باريس عاد لتوه من رحلة في نيجيريا، ويتراوح عمره بين 50 و 60 عامًا.

وقد تم اختبار عائلة هذا المريض، الذي لم يتم تلقيحه ولم تظهر عليه أي أعراض وقت إجراء الفحص عند نزوله من الطائرة، وتم وضعه في عزلة.

البحث الجيني جاري للتحقق مما إذا كانت زوجة هذا المسافر، التي جاءت نتيجة اختبارها إيجابية، هي أيضًا حاملة للمتحور أوميكرون. وظل الزوجان في عزلة في منزلهما منذ وصولهما. وقد تم اختبار شخص ثالث يعيش تحت نفس السقف، ولم يتم تطعيمه أيضًا، يوم الخميس.

وتم اكتشاف الحالة الثانية التي أُعلن عنها يوم الخميس في أوت رين بشرق البلاد. ويتعلق الأمر بامرأة، بين 40 و 50 سنة، لديها “جدول تطعيم كامل”، بحسب وكالة الصحة الإقليمية.

وكانت نتيجة اختبارها إيجابية بعد عودتها من رحلة إلى جنوب إفريقيا ووضعت في الحجر، قبل أن يكشف التسلسل الجيني على أنها مصابة بمتحور أوميكرون.

وقالت وكالة الصحة الإقليمية: “تم تحديد عدد قليل من المخالطين” لها.

وقد تم التعرف على أول حالة إيجابية لمتحور أوميكرون في ريونيون الفرنسية. وبقي المريض في الموزمبيق من 14 إلى 19 نوفمبر قبل العودة إلى ريونيون في 21.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية يوم الأحد إنه تم تحديد “عشرات” الحالات المحتملة المصابة بمتحور أوميكرون ويجري البحث فيها.

وفي مواجهة متحور أوميكرون، قررت فرنسا عزل حالات المخالطين حتى لو تم تطعيمهم. وقالت وزارة الصحة في مذكرة أرسلت إلى المؤسسات والمهنيين الصحيين إن أي شخص “على اتصال” بآخر أثبت إصابته بفيروس أوميكرون الجديد يجب عزله حتى لو تم تطعيمه.

كما أعلنت الدولة عن تشديد شروط الوصول إلى أراضيها، لا سيما من خلال فرض اختبار سلبي على جميع المسافرين، حتى الملقحين، القادمين من دولة خارج الاتحاد الأوروبي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى