اسبانيا تشهد انفجاراً في أسعار المواد الغذائية والعقارات والطاقة

مع ارتفاع الأسعار بنسبة تقترب من 10% في شهر مارس، حالة ذعر تسود البلاد.

الطاقة والمواد الغذائية والعقارات، حتى أن حكومة “بيدرو سانشيز” تفكر في وضع حد أقصى للإيجارات.

الأسبان مصدومون مما يحدث

ارتفعت فاتورة الكهرباء والغاز الشهرية بشكل كبير منذ صيف عام 2021، وهي الآن تصل لمبالغ خيالية.

في وسط برشلونة، تقترب الكهرباء والتدفئة لشقة من ثلاث غرف نوم اليوم من 900 يورو شهرياً.

تم إلقاء اللوم على الحرب في أوكرانيا، والتي تسببت في ارتفاع أسعار الطاقة منذ فبراير.

اسبانيا تشهد انفجاراً في أسعار المواد الغذائية والعقارات والطاقة
اسبانيا تشهد انفجاراً في أسعار المواد الغذائية والعقارات والطاقة

وضع استثنائي

وعزت مصادر مطلعة في قطاع الغاز، نقلت حديثها صحيفة “الباييس” هذا الوضع الاستثنائي إلى الطقس.

فوفق حديثهم: “شهد عام 2022 بداية جافة للغاية، لذلك افتقر النظام إلى الطاقة الكهرومائية. وفي غياب التقنيات الأخرى، يجب استخدام مصادر أخرى أكثر تكلفة لتلبية جميع المتطلبات”.

في الواقع، الجفاف الذي يضرب شبه الجزيرة الأيبيرية يفرغ السدود، وللتعويض، يتم تكثيف محطات توليد الطاقة ذات الدورة المركبة،

والتي تعمل بالغاز بطبيعة الحال.

في الربع الأول من العام، بلغت الكهرباء التي تنتجها خزانات المياه بالكاد 5000 جيجاوات / ساعة، مقارنةً بأكثر من 12.200 في الربع الأول من العام الماضي 2021.

وفقاً لتصريحات مدير شبكة نقل الجهد العالي Red Eléctrica الأسبانية.

على العكس من ذلك، زودت الكهرباء المعتمدة على الغاز المستهلكين بأكثر من 15.300 جيجاوات / ساعة في الربع الأول من عام 2022،

مقارنةً بـ 6500 في الربع الأول من عام 2021.

قفزة بنسبة 160% مما يزيد بشكل كبير من قيمة الغاز، وهو أمر سائد بالفعل في إسبانيا، فهي تمتلك مزيج من الطاقة.

في العادة، توفر 31% المنتجة في البلاد، متقدمة الطاقة النووية بنسبة 21% وطاقة الرياح بنسبة 20.5%، وفق تقارير وكالة الطاقة الدولية.

اقرأ أيضاً: أسعار الوقود تواصل هبوطها الحاد في فرنسا

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى