اتهام شركة تجسس إلكتروني فرنسية بـ”التواطؤ في تعذيب” المعارضين السياسيين المصريين

الشركة متهمة بتوفير أدوات لمراقبة المعارضين السياسيين لنظام عبد الفتاح السيسي.

اتهمت شركة نيكسا تكنولوجيز (Nexa Technologies) الفرنسية ببيع معدات مراقبة الكترونية للنظام المصري والتي مكنته من تعقب المعارضين وبـ”التواطؤ في أعمال تعذيب واختفاء قسري”، وذلك حسب وكالة فرانس برس.

وصدر قرار الاتهام هذا من قبل قاضي التحقيق المسؤول عن التحقيقات في 12 أكتوبر، بعد نحو أربعة أشهر من إدانة أربعة من المديرين التنفيذيين للشركة.

وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، رفض محامي نيكسا تكنولوجيز التعليق. وقد تم فتح تحقيق قضائي في عام 2017 إثر شكوى قدمها الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان بدعم من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

عقد بقيمة 10 مليون يورو

استند هذا إلى تحقيق أجرته مجلة تيليراما والتي كشفت عن بيع “نظام استماع بمبلغ 10 ملايين يورو للتجسس ومحاربة جماعة الإخوان المسلمين” سنة 2014.

ويسمح هذا البرنامج ، المسمى Cerebro، بتتبع الاتصالات الإلكترونية (عن طريق عنوان البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف) للأشخاص في الوقت الفعلي. واتهمت المنظمات غير الحكومية هذا البرنامج بأنه استخدم لقمع معارضي عبد الفتاح السيسي، والذي أسفرت بحسب مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عن “أكثر من 40 ألف معتقل سياسي في مصر”.

ويبقى الغرض من التحقيق الذي أجراه “قطب الجرائم ضد الإنسانية” للمحكمة القضائية في باريس هو تحديد ما إذا كان يمكن إثبات الصلة بين استخدام برنامج التجسس والقمع.

ويدير شركة نيكسا مسؤولون سابقين في شركة إميسيس Amesys، التي تخضع لتحقيق قضائي منذ عام 2013 بعد بيعها نظام تجسس لمعمر القذافي بين عامي 2007 و2011. وهو البرنامج المسمى في ذلك الوقت Eagle والذي ساهم في اعتقال المعارضين الليبيين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى