إليكم سبب عدم إصابة بعض الأشخاص بكوفيد حتى بعد 5 موجات

مع ارتفاع درجة العدوى بسبب المتحور أوميكرون، لم يفلت الكثير من الناس من كوفيد. ولكن، ومع ذلك، هناك عدد قليل من الأشخاص الذين لم يصابوا به حتى الآن.

وحاولت نوشين كيلر، باحثة في المركز الوطني للبحث العلمي ونائبة رئيس الجمعية الفرنسية لعلم المناعة، تفسير هذه الظاهرة.

وتقول الباحثة: “هناك تفاوتات حقيقية في أجهزة المناعة. وعلى عكس ما قد يعتقده المرء، لا تعود قوة المناعة بشكل أساسي إلى نمط حياة صحي أو نظام غذائي صحي أو ممارسة الرياضة بانتظام. في الواقع، يتم بناء نظام المناعة لدينا عندما نكون صغارا، اعتبارا من رياض الأطفال. وتبقى السنوات الثلاث الأولى معقدة بعض الشيء لأن الأطفال غالبًا ما يكونون مرضى، لكن بعد ذلك تكون لديهم مناعة أقوى بكثير”.

بمجرد بلوغك سن الرشد، تساعدك الإصابة بالأمراض بانتظام أيضًا على تقوية جهاز مناعتك. وتضيف الباحثة: “الأشخاص الذين يعانون غالبًا من نزلات البرد أو الأنفلونزا يحفزون جهاز المناعة لديهم. ولذلك يتفاعل جسمهم بسرعة أكبر مع المرض”.

كما أظهرت دراسة أجرتها إمبريال كوليدج لندن أن الأشخاص الذين يعيشون في المنزل مع شخص مصاب بفيروس كورونا ولكنهم لا يصابون بالفيروس أنفسهم أن لديهم بشكل عام عدد أكبر من الخلايا اللمفاوية التائية. وتسمى هذه بالمناعة الخلوية لأن لديهم القدرة على تدمير الخلايا المصابة.

ويمكن أن تلعب الجينات أيضًا دورًا في مواجهة فيروس كورونا. في الواقع، يمكن أن تمنع بعض المتغيرات الجينية، وفقًا لعدة نظريات، الفيروس من دخول الجسم على الإطلاق.

أخيرًا، كما سمعنا منذ بداية الوباء، ليست كل مجموعات الدم متساوية في مواجهة كوفيد19. وفقًا لدراسة صينية، يتمتع الأشخاص ذوي فصيلة الدم O بمناعة أفضل ضد الفيروس، عكس مجموعات الدم A و AB والتي تكون أكثر عرضة للإصابة.

ودعونا لا ننسى بالطبع أن بعض الأشخاص يتبعون تعليمات السلطات حرفياً ويظهرون الحذر الشديد في مواجهة الفيروس.

والجدير بالذكر أن الأشخاص الذين يحدون بشكل كبير من المخالطين ويحترمون القواعد الصحية لديهم بلا شك فرصة أفضل عي تجنب الإصابة بالفيروس.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى