إريك زمور المرشح لرئاسة فرنسا يطرح برنامجه الانتخابى… طرد المهاجرين وإلغاء المساعدات الاجتماعية

نشر الكاتب اليميني المتطرف إٍريك زمور برنامجه السياسي الذي سيخوض به سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية القادمة المقررة في أفريل 2022.

وحمل البرنامج عدة أهداف أبرزها الحد من سياسية الهجرة إلى فرنسا ووقف المساعدات الاجتماعية المقدمة للمهاجرين.

وكما كان متوقعا، تضمن البرنامج خططا من أجل طرد نهائي لجميع المهاجرين غير النظامين من فرنسا، خصوصا المتورطين في قضايا الجنح وغيرها، بالإضافة إلى نزع الجنسية من الأجانب الذين يعاودون ارتكاب الجرائم.

وكان زمور قد تعهد، الأسبوع الماضي، أمام أنصاره بالمضي نحو “استرداد” فرنسا ودعاهم إلى “تغيير مجرى التاريخ”، وذلك خلال أول تجمّع له في منطقة باريس أمام حشد متحمس.

ورفض زمور أمام أنصاره توصيفه بـ”اليميني المتطرف”، ووعد بإنهاء الهجرة وإلغاء حق لم شمل الأسر واللجوء إلى طرد المهاجرين غير النظاميين وإلغاء المساعدات الاجتماعية والطبية للأجانب غير الأوربيين، وهي تعهدات ألهبت حماسة الجمهور الحاضر.

إلى ذلك، دعا زمور المسلمين إلى “الاندماج”، وتعهد أن يطرح كل هذه التدابير على “الشعب الفرنسي” للاستفتاء، وقال “بقاؤنا لا يخضع لحسن نية القضاة الأوربيين”.

وتجمع الأوساط السياسية الفرنسية أن طروحات زمور حول الهجرة هي أكثر ما يجذب أنصاره سيما أنه وعد في برنامجه السياسي بإلغاء المساعدات الاجتماعية بحق الأجانب، وتقييد حق اللجوء وإنهاء لم شمل الأسرة، وتشديد عملية اختيار الطلاب الأجانب.

وقد تفاعل أنصار إيريك زمور مع برنامجه السياسي واعتبروه إجابة قوية لكل من شكك في قدرته على الترشح للانتخابات الرئاسية وامتلاكه برنامجا سياسيا واضحا ومحدد المعالم، فيما أشار أصحاب بعض التغريدات إلى أن زمور بما جاء في برنامجه سيحدث ثورة على حد تعبيرهم إذا تم تطبيق هذا البرنامج.

بالمقابل، انتقد خصوم زمور برنامجه السياسي واعتبروه خارج السياق الفرنسي لأنه “يقوم على منظور عنصري  ويتوسل بأدوات فاشيىة” من أجل ترهيب الناس، في حين أكد البعض أن البرنامج يقدم تأكيد آخر على عنصرية صاحب كتاب “الانتحار” مطالبين بوقف “الانتهازية السياسية والقبول بالتعددية الفرنسية” .

وزمور معروف في الأوساط الفرنسية بخطابه العدائي ضد كل ما هو غير فرنسي، اختار لحملته شعار “المستحيل ليس فرنسيا”، وهي عبارة منسوبة إلى نابليون، وأطلق حزبه رسميا الأسبوع الماضي وسماه “الاسترداد”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى