أندرلخت: انتحار “الإرهابي” الذي هدد بقتل الجميع داخل مستشفى حرقا في السجن

أضرم حمزة النار في نفسه في سجن سان جيل (Saint-Gilles) بعد أن تم اعتقاله. وذلك لأنه هدد العاملين في قسم الطوارئ بأحد مستشفيات أندرلخت بالقتل صارخا “الله أكبر”.

توفي الشاب البالغ من العمر 24 عامًا الذي زار مستشفى في أندرلخت حاملا سكين يوم الجمعة. وأضرم الأخير النار في مرتبته في سجن Saint-Gilles حوالي الساعة 10:30 صباحًا.

وتم نقل الرجل، وهو في الأصل من Martelange، بمقاطعة لوكسمبورغ، على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري في Neder-Over-Hembeek، حيث توفي متأثراً بجراحه. وأوضح مكتب المدعي العام في بروكسل أنه تم وضع المشتبه به تحت مذكرة توقيف.

وقد فشل إجراء نيكسون، الذي بدأه مكتب المدعي العام في بروكسل، في قضية حمزة. وذلك لأن الطبيب النفسي الذي فحصه اعتبر الضحية في حالة صحية عقلية جيدة نسبيا ويمكن اعتقاله قسراً!

ولذلك لم يكن أمام مكتب المدعي العام في بروكسل أي خيار سوى وضع حمزة في السجن ـ رغم أنه تصرف بطريقة غير طبيعية تمامًا في مركز الشرطة حيث قام، من بين أمور أخرى، بطلاء جدران زنزانته بالغائط.

حادث مدبر؟

“لم يره طبيب قبل وضعه في الزنزانة لأنه لم يصل إلى السجن إلا مساء الأحد، حوالي الساعة 8 مساءً.ووفقا للإجراءَات، كان سيراه الطبيب في غضون 24 ساعة من دخوله السجن (…) لكنه كان قد أضرم النار بالفعل في مرتبته قبل ذلك؛ الشرطة لم تقل شيئًا وقاض التحقيق لم يقل شيئًا، لذلك تم وضع الرجل في زنزانة عادية”

ـ كاثلين فان دي فيجفر، المتحدثة باسم إدارة السجون

ويبقى السؤال هو كيف استطاع حمزة أن يحرق نفسه في زنزانته بل هناك حديث على أنه حادث مدبر للتخلص منه؟ وحسب المعلومات الرسمية، استخدم حمزة ولاعته وغاز الثلاجة التي كانت في زنزانته لإشعال النار في مرتبته.

وقد مرت أربع سنوات منذ وصول حمزة إلى بلجيكا. وكان يعيش سابقًا في إيطاليا حيث كان معروفًا بارتكاب جرائم القانون العام (ولكن ليس الإرهاب).

للتذكير، ذهب حمزة إلى مستشفى Saint-Anne/Saint-Rému مُعلنًا أنه سيموت، لكنه سيقتل الجميع قبل ذلك، وفقًا للشهود. ثم غادر المكان بعد ذلك واعتقل مساء الجمعة الساعة 9:00 مساءً.

وقد طلب مكتب المدعي العام في بروكسل تدخل طبيب شرعي والمختبر العلمي للشرطة الفيدرالية وخبير إطفاء في مكان الحريق. وقد تم عرض القضية على المحاكمة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى