ألمانيا: شركة دجاج كنتاكي تدعو عملائها للاحتفال بمجزرة هتلر ضد اليهود

اعتذر فرع شركة دجاج كنتاكي (KFC) الألماني بعد شجيع عملائه على الاحتفال بذكرى ليلة البلور ـ وهي المذبحة النازية سيئة السمعة ضد اليهود ـ من خلال تناول الدجاج، قائلاً إنه تم إرسال الرسالة الترويجية بالخطأ نتيجة إشعار آلي على الهواتف الذكية.

وتُعرف المذبحة التي بدأت في 9 نوفمبر 1938 بليلة الزجاج المكسور وهي أول حدث في ألمانيا مهد للهولوكوست (مجزة اليهود على يد هتلر). وكانت ليلة البلور هجومًا منسقًا على اليهود الألمان ومنازلهم وأعمالهم التجارية والمعابد اليهودية.

وقد أرسل الفرع الألماني لدجاج كنتاكي، الأربعاء، رسالة إلى مستخدمي تطبيقه بعنوان “بمناسبة ذكرى ليلة البلور”، وذلك حسب تقارير في وسائل الإعلام الألمانية ولقطات الشاشة التي تم تداولها على نطاق واسع على موقع تويتر. دعت الرسالة العملاء للاستمتاع بـ “الجبن الطري مع الدجاج المقرمش” احتفالا بليلة البلور.

وقد أسرع الفرع الألماني لدجاج كنتاكي بالاعتذار عن طريق التطبيق مشيرا إلى أن الرسالة “غير صحيحة” و “غير مناسبة”. لكن الانتقادات كانت سريعة ولم ترحم الشركة.

كما اعتذر الفرع الألماني لدجاج كنتاكي مجددًا في تصريح لوسائل الإعلام، قائلاً إن رسالته “كانت خاطئة ومقبولة” بشأن ليلة البلور وأنها نتجت عن إشعار آلي تم إرساله عن طريق الخطأ.

ليلة عار على بلدنا

وأضاف البيان أن الشركة لديها “عملية إنشاء محتوى شبه آلية مرتبطة بالتقويمات التي تشمل الاحتفالات الوطنية”. وقال البيان:

“في هذه الحالة، لم يتم اتباع عملية المراجعة الداخلية لدينا بشكل صحيح، مما أدى إلى مشاركة إخطار غير موافق عليه”.

عندما انتهى عنف ليلة البلور، قُتل 92 شخصًا، وتم إرسال 30.000 إلى معسكرات الاعتقال، ودُمر 1.400 معبد يهودي، وفقًا لمركز إحياء ذكرى الهولوكوست في إسرائيل.

وقالت نانسي فيسر، وزيرة الداخلية الألمانية، في البرلمان يوم الأربعاء إن ليلة 9 نوفمبر 1938 “ستبقى إلى الأبد ليلة عار على بلدنا”. وعادة ما يخلد الألمان الذكرى بإضاءة الشموع ووضع الزهور على النصب التذكارية أو خارج المعابد اليهودية.

لكن لا تزال معاداة السامية مشكلة مستمرة في ألمانيا، حيث لا يزال حوالي 10٪ من السكان يحملون وجهات نظر مفادها أن لليهود سلطة كبيرة جدًا، وفقًا للدراسات الحديثة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى